عناقيد ضوء

نصف ما أقوله لك لا معنى له, و لكنني أقولة ليتم المعنى الآخر – جبران خليل جبران …. لست بأعلم و لا أصدق أو أقوى النساء و و لكن هذا لن يمنعنني لأقول ما أعلم بقوة و بصدق

Archive for يوليو 2008

سكت دهرا, ونطق كفرا

with 2 comments

المتابع لبرنامج “عطفا على السؤال” على قناة الإخبارية يدرك تماما سبب عرض البرنامج أكثر من مره في اليوم . فهو أشبة بمادة فكاهية تساعد المشاهد على هضم التردي الإعلامي الذي بدلا من أن يكشف المستور , يستر المكشوف و يؤول الحقيقة و يروج الأكاذيب ” من مصادرها الرسمية”  .  فيكون البرنامج – عطفا على السؤال-  كنوع من التندر و السخرية على الحالة الفكرية للمواطنين التي كانت تصف في حقبه من الزمان بالعظيمة! …

 

 إستراتجية البرنامج بسيطة جدا, هي الضحك و التسطيح على من يقع عليه الاختيار  . ففجأة و من دون أي مقدامات, يتفاجأ أحد المتسوقين الغارقين في حساب خسائر رحلة التسوق بميكرفون المذيع منحشرا داخل فمه, حاملا معه سؤال. و تحت سطوع أضواء الكاميرا يرتبك المتسوق المسكين و يحتار في البحث عن الإجابة المناسبة للسؤال. و بعد عده أهات تقطعها نظرات هاربة ذات اليمين و ذات اليسار, يتمكن المواطن الضحية من تحديد موقع الإجابة النمطية التقليدية للسؤال المخزنة  في أرشيف عقله. فيجيب إجابة تتصادم أحرفها  على شفتيه سعادة لنجوه من هذا المأزق الصعب و المحرج. و في نهاية البرنامج, يسأل المشاهد العطف و السماح من سؤال جال  المدينة و لم يجد أي محاولة حقيقة للإجابة. 

 

لا يستطيع أي مواطن سعودي رُبي على ثقافة ” السؤال” لغير الله مذله, أن يلوم المشاركين سواء  في هذا البرامج أو غيره من البرامج التي تعتمد على استفتاء الجمهور. فمن الصعب أن يفصح الإنسان عن آرائه  و أفكاره و  صورته “منورة” شاشة التلفاز , فيستطيع أي شخص التعرف عليه و بالتالي محاسبته على ما يقول و الحكم عليه.

 

كنت أعتقد أن النفاق الاجتماعي\ الديني الذي لا يكاد فرد في مجتمعنا إلا و يمارسه آليا و من دون إدراك منه هو  بسبب ثقافة مجتمع القرية التي تقصي كل من يخالفها. إلا أنني اكتشفت لاحقا أنني مخطأة تماما في اعتقادي هذا.  فعلى الرغم من كل الأعذار التي نضعها لأنفسنا عند ممارستنا النفاق الاجتماعي الديني, إلا أنه لا يوجد أي عذر  للنفاق و الإدعاء الممارس في الإنترنت.

 

في بيئة الإنترنت التي يملك فيها الأفراد القدرة على إخفاء شخصيتهم الحقيقية,  يمارس نوع مشابه من الإدعاء و النفاق, بل و التفنن في أنواعه. ففي عالم يستطيع أن يخفي فيه الفرد هويته و يحمي معلوماته الشخصية بسهوله, تتوقع أن يجد الأشخاص بيئة حرة يسقطون الأقنعة فيها , و  يظهرون جوانب شخصيتهم الحقيقة. إلا أن ما يحدث  هو العكس تماما. فما توقعته أن يكون عاكسا لأفكار و شخصيه السعوديون , لم يكن إلا كاشفا لمرض و سوء أغلبها ! و بدلا من إسقاط الأقنعة, ارتدوا المزيد منها !  فأستغله الكثيرون ليعشوا حياة  افتراضية . يختارون فيها أسمائهم و أعمالهم و حتى أشكالهم , و يعبرون عن كل ما في أنفسهم من تعفن فكري .

 

 فالإنترنت – كما وصفة أحد الكتاب – الخطر القادم على البشرية  , تحول إلى ملاذ دعاة الشيطان الذي يكفرون المسلمون و يتهجمون عليهم و ينفرونهم من الدين بمفهومهم الخاطئ له, و بأسلوبهم الهمجي البربري الذي لن يبيع في موسم الشح قنينة ماء, فما بالك بمعتقدات و دين. يؤججون الطائفية في الأنفس و يشعلون نار حرب همدت منذ ألف ألف سنه.

 

و أصبح ملاذا لمحبي السينما و التمثيل يختارون فيه شخصيتهم و يعيشون  سيناريو المثالية و التدين و الزهد على الآخرين. و أصبح  الفنان الشامل – الكاتب و الممثل و المخرج- الذي غاب طويلا عن ساحة الفن العربي, متواجد و بكثرة في ساحات المنتديات و المجالس الإلكترونية المكتظة بممثلين فاشلين

 

وأصبح أيضا,  متنفسا  للمتعصبين و لكارهي البشرية  و السلام و المحبة, ينفثون كرههم و سخطهم و سلبيتهم الموجه بعشوائية نحو كل شيء و اللا شيء ليقتلوا بها الأمل الغض في صدورنا . يكفرون و يستبيحون و يقتلون و هم في بيوتهم المكيفة, يرتشفون أقداح القهوة الساخنة

 

و عن طريق الإنترنت ستكتشف أنك كافر,  علماني, ليبرالي, متأمرك, منسلخ الهوية , متزعزع الشخصية , مريض نفسي, وجودك عار على البشرية , لقيط وضيع و أختك بنت الـ *** . كل هذا بأدلة و براهين سماوية , حتى أنهم لا يحتاجون إلي أدلة ليقنعوا بها الآخرين . فعلى الغالب, سيجدون من هم أحمق و أغبى ليتبعونهم من دون أي أدلة

 

و في عصر الثورة المعلوماتية ستجد أشخاص يبصقون على السلام , و على سماحة الإسلام . و يبولون على الثقافة و الكتب و الإنسان. تجد الضفادع تنعق بكل سخيف و منحط و تافه, و تلتهم الجراد كل ما كتب من إشاعات و أكاذب و اختلاقات و اختلافات و اختلالات منطقية وأخلاقية.

 

كرهت الديمقراطية والحرية ومساحه التنفس الفكري التي استنسخت لنا توأم مسخا لمجتمعنا ارتدى الأقنعة فوق الأقنعة, فلم تظهر من معالمه إلا نفاق و إدعاء و سطحية و تعفن فكري .

 

 أيهما الحقيقة؟ و أيهما القناع؟ … سؤال يصلي و يرجو الله أن لا يجيبه أحد

Written by دارين

يوليو 14, 2008 في 6:21 م

من الذي شرب “النصف الممتلئ” من كأسي?!!!…ه

with 8 comments

 

تعتقد طبيبتي النفسية أن إصابتي بالاكتئاب طبيعيه جدا , فشخصيتي تميل إلى  الصمت و العزلة , و خصوصا عندما أغضب . و بما أن مسببات غضبي لا تعد و لا تحصى , فالاكتئاب سيرافقني مدى الحياة إن لم أغير من نمط تفكيري, و كيفيه تعاملي مع مشاعري السلبية . أعلم ما الذي تفكرون به ! لا أحتاج إلى طبيبة  لتقول لي مثل هذا الأمر الجلي و الواضح !
  

 في كل زيارة لها,  تحاول إخراجي من صمتي, وتدفعني إلى  أن أعبر عن مشاعري  لمن هم حولي .و في آخر زيارة ,  قبل أن أخرج من عيادتها قالت لي بابتسامتها العريضة  المطمئنة  : حاولي أن تركزي على “النصف الممتلئ” في الآخرين و ليس الفارغ .. فلن تتحدثي إليهم إلا إذا شعرتي بأنهم سيفهمونك.

 

 

و ككل مرة, خرجت و الأمل يشع من عيني . و طوال طريق عودتي من عيادتها في جدة إلى منزلي بمكة ,  تردد صدى عبارتها في مكان سحيق في عقلي , لأبحلق في الطريق كطفل يشاهد شقاوة توم و جيري لأول مرة. فعلى الرغم من تكرار عبارة “نصف ممتلئ, أو نصف فارغ” فكأنني أسمعها لأول مره. لأشعر بقدرتي على مجارة شقاوة الحياة.   

 

عدت إلى صومعتي, و أخرجت كل كتب تطوير الذات لأنثوني كوينز و جون غراي التي أدمنت عليها في فترة المراهقة من بين أنقاض كتبي . و خلال ما يقارب الساعتين, تصفحت هذه الكتب و توقفت عند الأجزاء التي علـّمتها في أول  قراءة لها . ” أنا ” القديمة كانت ستسخر من ما قرأت. أما “أنا”  اليوم,  فقرأت بإيجابية متجاهلة الأكاذيب التي تضج بها الكتب , و نظرة ” الحياة حلوة, بس تفهمها” الساذجة التي يحاولون الترويج لها.

 

 

 خرجت من غرفتي و رئتي ممتلئة بالكثير من الغبار العالق بتلك الكتب , بالإضافة إلى القليل من الفكر الإيجابي. و قد ألصقت على جينزي ملصقات ” بوست إت” صفراء تحمل تلك الجمل الإلكليشية التي تردد بمناسبة أو بغير مناسبة أمثال ” لا يأس مع الحياة , و لا حياة مع اليأس ” , ” أيقظ العملاق داخلك” , ” السعادة في القلب ” و إلخ إلخ . موهمه نفسي أنها درع إيجابي أصد به سلبية الآخرين.

 

 

 تناولت كوب من الماء البارد ليطفئ حرارة التشكيك و الرفض في صدري , و رأيت أن أفضل ما يمكن عمله الآن هو الامتناع عن التفكير و الاستسلام التام لهذه الأفكار . ففتحت التلفاز لأغلق عقلي لفترة وجيزة , و لأسمح  لهذه الأفكار بأن تستقر في عقلي و نفسي, ربما عندها سيسهل علي تقبلها و هضمها.

 

 

 و لكن, ما أن فتحت التلفاز حتى وجدت قطرات لزجه من اللعاب ملتصقة بالشاشة البلازمية , بعدها توضحت صورة  نصر الله كعادته يعض على أسنانه غاضبا, و صوته يهز كأس الماء أمامي   . فتناولته, و شرفت  منه بابتسامة اطمئنان. فـ “أنا” الجديدة لن ينتهي بها الأمر شخصا غاضبا و حانق  كنصر الله , فأنا من اليوم عازمة و كلي إصرار  على تبني التفكير الإيجابي, و  التركيز على ” النصف الممتلئ ” من الحياة.

 

 

 كان نصر الله غاضب لأن الحكومة البريطانية قد أدرجت أسم حزب الله تحت لائحة المنظمات الإرهابية . فهو- نصر الله –  يرى أن تجول حزب الله  المسلح في شوارع بيروت الجميلة, و إطلاقها الرصاص على إخوتها هو تصرف مسالم و لا يحمل آي نوايا إرهابية البتة!!

 

 

أغلقت  التلفاز بسرعة قبل أن استفرغ كل ما تناولت من أفكار إيجابية. و أغمضت عيني للحظات لأوأد غضبي في مهده,  و أفكر بإيجابية  محاولة البحث عن  ” النصف الممتلئ” من القضية . و حالما شعرت  بأنني أتحكم بأفكاري, بدأت بتلوينها بألوان الإيجابية النابضة بالحياة .عندها,  مددت يدي باطمئنان  لأرتشف  بقية كأسي ” النصف ممتلئ” .  إلا أن المفاجئة سقطت على رأسي كبيانو يسقط على رأس شارلي شبلن . و كانت المفاجأة هي أن أجد كأسي  فارغ تماما !! قلبته رأسا على عقب, علـّـني أجد قطرة واحدة أركز عليها فكري الإيجابي ,و لكنني لم أجد فيه شيء سوى الفراغ. 

 

 

عندها أسقطت الكوب من يدي , و أسقطت كل هراء الإيجابية و أكاذيبها من على عاتقي . فرحت أنزع بجنون لواصق البوست إت التي تحولت كلماتها إلي مخالب تنغرس داخل جسدي  . فنظرت بحقد و غضب إلى السقف لأصرخ بأعلى صوتي … من الذي شرب ” النصف الممتلئ” من كأسيييييييييييييييييي؟؟؟؟؟

 

****

 بربكم, كيف لي أن أفكر بإيجابية , أن  أحاول بإيجابية, أن  أعمل بإيجابية ,أو حتى  أحلم بإيجابية , و الموت و الدمار و خيبة الأمل تطاردني  من كل اتجاه … كيف لي أن  أركز على ” النصف الممتلئ “  والكأس  فارغ تماما! و كلما ملأته بدمي و دموعي , شربوه و أفرغوه بلامبالاتهم القاتلة! 

 

لم يعد ثمة أطلال لكى نبكى عليها
كيف .. تبكى أمة
أخذوا منها المدامع ؟!

 

 

 

 

 

 نزار قباني -

دارين (درة) أمين

Written by دارين

يوليو 6, 2008 في 11:49 ص

Justifying Marriage

with 2 comments

 

 

 

I don’t know what’s wrong with me recently, but Im feeling really down and lonely. As if my heart is dying; and when my heart aches, my mind stops. I don’t know if it it’s a women “thing”, but I just cant think staright when I’m emotionally in pain. So,  in attempt to find out what’s really bothering me, I sat down and started to write. Didn’t really have anything in mind other than pouring out my heart on the page. I don’t know how, but I ended up writing this:

 

 

 

Why do you want to be in love and get married?

 

Basically because I want to be independent and secure ( emotionally wise)I wanna get married because:

- I think it’s time to build my own life. To be completely independent and have my own space and privacy , have my own house and my own salt and paper set. If you are not a Saudi, you probably wont understand how the hell a person, especially a woman,  can be independent in a relationship! Absurd, but true ;)

- At times I feel, so weak … I don’t think I can make it on my own.. everything in my life is just driving me crazy

- when I get back from school, I want someone to cuddle me really hard and tell me” don’t worry , it’s ganna be ok… I’m ganna kick this professor’s ass )

- I want someone to read for and to read for me

- I want to tell my classmates at school ” I cant study with u guys, my hubby is waiting for me at home ,” and to tell my boss at work ” I cant take the night shift , I’m married “

- I wanna forget to charge my mobile, to check my e-mail, empty my Inbox and call mama

- I wanna gossip with someone , tell him all my silly stories and adventures ( like the tuna sandwich that caused me gasses, and how sad I am bzc I broke a nail) , and he’d be listening to me as if im reciting poetry

- I wanna someone to like my belly

- I wanna to miss someone  and be missed, love and be loved, care and cared of

- I wanna wake up in the middle of the night feeling cold .. I get closer to him .. take a deep look at his sleepy face in the dark … hold his hands… and think I don’t care if I waked up tomorrow morning only to find ppl throwing stones at me as long as he is next to me

- I want someone to fight with when Im mad… tell him all the crazy bad language I know without the fear that it would damage our relationship bcz he knows that its my demons talking

- I want someone to eat ice cream  with while watching Oprah

- I want someone I can tell him I Love u, I Love u, I Love u, I Love u all day long

- I don’t like to make up my bed ..  I want to be with a one who does not bother about the bed but about me …

- I want someone I can think about when im in a lecture and extremely bored, to write his name on my book and draw hearts around him

- I want someone to call my name all day long ” DAREEN where is the my new jeans ..  DURRAH im hungry… Galbi its  time to sleep”

 

Well, the list goes on and on but I cant finish it because I’m now more depressed than ever :\

 

 

 

 

Now if you excuse me, I have some veins to cut :)

 

Written by دارين

يوليو 1, 2008 في 12:04 م

محاكمة “ولكن”

without comments

 

لنقف جميعا  في وجه أحد أخوات إن و شريكتها لما تمارسانه من خديعة و احتيال على النساء السعوديات . فقد تواطأت ” لكن” و شريكتها ” الواو” مع ممثلي السلطة لدينيه لخداعنا و الاحتيال علينا. و بأننا في السعودية نعتمد على مبدأ ” ما قدر على الحمار, إتقوى على البردعه,” لنحاكم ” ولكن” و نحاسبها وحدها على ما يحدث من عملية احتيال علينه لم يتواروا عن الجهر بها

 

فبوجه “مكشوف” لا يعرف الحياء , انحشرت “ولكن” في كل تصريحات بعض المشايخ الأفاضل الموجه للمرأة و قضياها, لتتعلق بها كل التبريرات و المغالطات و المثبطات

 

 أعلم أنه من الصعب تصديق خيانة أخت من أخوات إن و أنثى مثلنا .  الدليل جلي وواضح :

 

 فالإسلام لا يحرم قيادة المرأة “ولكن” حفاظا على عفتها منعت , و الإسلام لا يحدد أعملا معينه للمرأة ” ولكن ” هناك أعمال لا تناسب طبيعتها الأنثوية , و الإسلام لا يوجب وليا للمرأة في كل صغيرة و كبيرة في حياتها ” ولكن” اهتماما براحتها … و أخيرا و ليس آخرا , تستطيع المرأة أن تكون مفتيه إذا ما وجدت فيها الكفاءة و الكفاية ” ولكن” لا تفتي إلا في شئون المرأة

 

مرة آخرى يتجدد التدليس و الاحتيال, و تمّكن “ولكن” السلطة الدينية من تعطيل حق آخر من حقوق المرأة ,لنجد أنفسنا ” مكانك سر” .. و لسان حال كل المطالب والنقاشات و الأدلة القاطعة ” و كأنك يابو زيد ما غزيت ” …  لتعود حليمة ” لعادتها القديمة” في دوامه البحث عن العمل و عن سائق  و عن معـّرف و عن ولي أمر

 

لربما تجهل ” ولكن” و المتواطئون مها أنه على الرغم من إن علماء حقيقيين – لا يتراجعون عن حكم أو فتوى ليرضوا بها أهوائهم أو أهواء أسيادهم –  قد اعتبروا حديث ” خذوا نصف دينكم من هذه الحميراء” حديثا موضوع , إلا أنه صحيح المحتوى . فالحميراء  التي عشقها رسول الله صلى الله عليه وسلم لها أثر كبير في حياته , و في  الحياة الفقهية و الاجتماعية و السياسية للمسلمين جميعا  . و يجب أن نذكرها و المتواطئين معها أنه بعد أن رحل النبي صلى الله عليه و سلم عنها و هي ابنه الثامنة عشر من عمرها, تفرغت الطاهرة لتفسير القرآن الكريم , و رواية الحديث, و الفتوى و تصحيح الصحابة ,  حيث قال أبو موسى الأشعري : (ما أشكل علينا –أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث قط، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علماً(

 

 

و الغريب أن المشايخ الأفاضل الذين تواطئوا مع “ولكن” لم يخبروها أن عائشة رضي  الله عنها لا تختلف عن إي امرأة آخرى . فهي كأي امرأة ” ناقصة عقل و دين”  . إلا أن أي من الصحابة لم يكترث لحيضها و تبدل مزاجها و عاطفتها الجياشة , فوقفوا على بابها يسألونها  في كل أمور الدين و يطلبون حكمها  إذا ما اختلف عليهم أمر و يستفتونها. ولم يرد عن الصحابة أن قال احد منهم أن  الفقيهة و المفتية عائشة قد غلبت عاطفتها على عقلها فأخطأت الحكم. أو ورد عن أي من الصاحبة الذين أيدوها في موقفها ضد علي رضى الله عنه أنها كامرأة ليست بأعلم منهم بأمور الرجال أو السياسية. و لم يمنعها أمر الله الذي أنـُزل على  لسان زوجها و رسولها بالقرن في المنازل من أن تخرج إلى معركة الجمل وتقاتل

 

 ******

 

من غير المنطقي أن يستطيع رجل يعيش في مجتمع فصل فيه النساء عن الرجال بقوة القانون , فهو لا يقابلهن و لا يحدثهن و لا يعرف ماذا يدور في مجالسهن و عالمهن . ليس من المنطقي أن يتمكن من الحكم بعدل في قضية امرأة استنادا على حديثة الموجز معها في محكمه تضج بالرجال و تحت أعينهم. و في المقابل , لا تستطيع المرأة أن تفتي في قضية اجتماعيه  أو سياسية في مجتمع تستطيع قراءة أو مشاهدة كل شاردة و واردة تحدث فيه من دون أن تخرج من منزلها

فمبرر  كعدم معرفة المرأة بشؤون الرجال و الدولة  غير كافي في زمن أصبح من المستحيل على الإنسان أن يحافظ على  خصوصيته أو أن يمنع انتشار معلومة ما  أو خبر مهما بلغت من السخف. لذلك أتمنى أن يبحثوا عن عذر غيره يستطيعوا به أن يحكموا بما أردوا, و ليس بما أنزل الله من شرع

 

علينا أن نحاكم “ولكن” و نحذفها من المرادفات العربية حتى يتوقف بعض ممثلي السلطة الدينية من استخدامها و لـ “يلعبوا غيرها “ 

 

دارين أمين

Written by دارين

يوليو 1, 2008 في 11:51 ص

without comments

 
أشعر بحمل ثقيل يتربع فوق كاهلي
بشبح حزن توحد مع ظلي ليتبع خطاي
بقلب يرتعش خوفا كعصفور بلله المطر
بدوع ترتجف في مقلتي خوفا من إنهمار قريب
أسمع أقدام خيبة الأمل تتملل الإنظار خلف باب
أكاد أجزم أن إجتياحها قريب جدا
لذلك , لونت أصابعي بالأحمر و طيرت شعري , لأخفي ملامح حزن مرتقب
كل ما أريده هو لحظه سعادة لتعيد الإيمان إلي روحي
فقد مللت الإنتظار الأبدي
دارين أمين
:(

Written by دارين

يوليو 1, 2008 في 11:20 ص

Have a laugh on feminism :P

with 4 comments

Well girls, sarcasm is a fair game in comedy ;) … I’m a feminist, not an extreme one though, and I find him so freaking funny:D

Written by دارين

يوليو 1, 2008 في 10:32 ص

قرآن الموت و الياسمين

without comments

امتى الزمان يسمح – موسيقى عمر خيرت

أنتُم، أيها الرجال 

وأنتنّ، أيتها النساء 

أنتم، أيها الشيوخ والحاخاميون والكرادلة 

وأنتنّ، أيتها الممرضات وعاملات النسيج 

لقد انتظرتُم طويلاً

ولم يقرع سعاة البريد أبوابكم

حاملين إليكم الرسائل التي تشتهون

عبر الأسيجة اليابسة

أنتُم، أيها الرجال 

وأنتنّ، أيتها النساء 

لا تنتظروا ، بعدُ ، لا تنتظروا

اخلعوا ثياب نومكم

واكتبوا إلى أنفسكم

رسائلكم التي تشتهون 

سميح القاسم

Written by دارين

يوليو 1, 2008 في 10:12 ص

أرسلت فى غذاء الروح

عقل الفزاعه

without comments

في عالمنا العربي عندما يتحاور طرفان , ليس الهدف من هذا الحوار محاولة فهم الآخر و تقبله بغض النظر عن آرائه و معتقداته . بل الهدف الأوحد الذي يحرك المتحاوران هو تغريب الآخر . و بما أن الإسلام هو الحد الفاصل والقاطع , فالتغريب لا يكون إلا من خلاله . و بغض النظر عن موضوع الحوار قاعدة الحوار العربي تنصص على : لكي تكسب الحوار , عليك أن تثبت غربة الآخر عن الإسلام و بالتالي كفره. لا أعلم إذا ما كان هناك علاقة بين هذا التكنيك المنطقي الذي اتفق عليه العرب و بين مورثوهم الثقافي. فمنذ أيام جاهليتهم, اتفق العرب على عزل أنفسهم, و رفضوا الحوار مع الآخر الذي لقبوه بالعجم , أي الدابة, لأنه لا يتحدث لغتهمو عندما يتعلق الأمر بنقد الآخر و أفكاره, غالبا ما تجد مثقفينا يتبعون طريقة الـ
straw man
لإقامة الحجة. و نستطيع أن نشرح آلية هذه الحجة في أن نصف موقف
أو رأي الآخر بطريقة تشابه رأيه سطحيا, إلا أنها تسهل علينا إضعاف موقفه ونقده بسهولة. و غالبا ما يتم وصف الموقف بطريقة تمكنا ضمنيا من إسقاط أفكار لم يتبناها الآخر, و تكون هذه الأفكار هي مدخل للضربة القاضية.

من الواضح جدا أن هذه التقنية تقيم حجج واهية و مغلوطة, و لا يهدف مستخدميها إلى فهم الآخر بل إلى رفضه و إقصائه. كثيرا ما يستخدم هذه التقنية السياسيون لدعم مواقفهم , و تابعيهم من المثقفين و رجالات الدين .

مثال : حجاب المرأة

فكرة أ : نسبة الأمية بين النساء في الدول الإسلامية هي الأكثر ارتفاعا
فكرة ب : نسبة الأمية بين النساء في الدول الإسلامية ترتفع بين الأوساط المتدنية
بمنطق الفزاعة نربط بين هذه الفكرتين الصحيحتين و نتوصل إلى : الحجاب يؤدي إلى تخلف المرأة و تغييب عقلها

مثال : حقوق المرأة
فكرة أ : الإسلام يضمن حقوق المرأة المسلمة
فكرة ب : حقوق المرأة ابتداع غربي و ليس لها علاقة بمجتمعنا الإسلامي
بمنطق الفزاعة : بما أن حقوق المرأة غربية و الإسلام قد أقرها و ضمنها قبل أن تستيقظ أوروبا من سبات ظلمتها. إذا حقوق المرأة هي مامرة يهودية لتجريد نسائنا من الدين الإسلامي

لذلك نجد أن الإسلام أصبح مرادفا للإرهاب, ومفهوم اللبرالية مرادفا للانحلال الخلقي , و العلمانية مرادفا للشرك و الكفر و إقصاء الإسلام . و النتيجة هي الرفض بالكلية ! . و ينساق العامة إلى تبني هذا الأنماط الفكرية بدون أي محاولة نقد و اكتشاف معني هذه المفاهيم بدون تأثير ووصاية من سيسوا ضمائرهم و علمهم لخدمة مصلحة سياسة كانت أو شخصية . و لنا أن نتأمل مفهومي الحرية و حقوق الإنسان , فقد كانا في الماضي القريب مرادفين للا مسؤولية و الفوضى, و كان مصريهما الرفض في البداية .إلا أن ضغوطا و هجمات خارجية , أدت إلى احتوائهما إسلاميا , فخرجت إلينا الكتابات الدينية تخربنا عن حماية الإسلام للحريات و الحقوق, و كيف أن الإسلام يتفق مع أغلب, إن لم يكن كل , بنود حقوق الإنسان ! و لنا أيضا أن نتأمل المساعي الحكومية التي سخرت مؤسساتها الدينية و الإعلامية لتغيير مفهوم الاختلاط و إحتوائة و قولبته إسلاميا

إذا كان الإسلام يحافظ على حقوق الإنسان , أليس من حقنا أن تحترم عقولنا و لا نعامل كفزاعة تحركها أهواء من عينوا أنفسهم أوصياء على العقول سواء بسلطة دينية أو حكومية . طريق الإصلاح يبدأ برفع الاضطهاد من على العقل العربي , و تصحيح هذه المفاهيم و التعامل معها بموضوعيةحتى نتمكن من نقدها سلاميا . كما أن الإسلام هو عقيدة سلام و منهج حياة, فحقوق المرأة ليست دعوة للتحرر من الفضيلة بل حماية للمرأة و إنسانيتها , و اللبرالية هي حرية الفرد المسئولة, و العلمانية هي وسيلة لحماية الدين و العلم من فساد السياسة , و الديمقراطية ليست هبه يمنحها الحاكم كما شاء أو وسيلة , بل حق و مطلب للعدالة

نظرية المؤامرة التي تنبض في الشارع العربي هي نظرية صحيحة 100%. فقد تآمر الحكام على العقل العربي و سيروه . و النتيجة هي أننا بدلا من أن نستخدم أصابعنا لصناعة ثقافتنا و مستقبلنا , أصبحنا نستخدمها لتوجية إتهام ” إنت كافر” لبعضنا البعض

 

دارين أمين

Written by دارين

يوليو 1, 2008 في 3:03 ص

كلاكيت مرة ثانية … حقوق المرأة

without comments

أتمزّقُ أَلف قِطعَة ْ..
بين حضارتكَ على الوَرَقْ
وعدوانيَّتكَ على النساءْ..
بين حرائق ِ كَلمَاتِكْ..
وصقيع قُبُلاتكْ..
بين مواقفكَ الأبويًّةْ..
ومواقفك النَّرجسيَّةْ..
بين ليبراليتك التي لا حدودَ لها..
ورجعيَّتِكَ التي لا حدود َلها..         القمر و الوحش …. لسعاد الصباح

 

 

” دور المرأة في كل المجتمعات الإنسانية و على فترات التاريخ المختلفة  , إقتصر على كونه مرآة سحرية تعكس صورة الرجل أكبر و أعظم و أجمل مما هي عليه ” . على الرغم من مرور قرابة القرنين على مقولة فرجينيا وولوف هذه , و إنجازات الحركة النسوية الغربية , إلا أننا  ما زلنا نجد مجتمعات تستخدم المرأة لتبرز و تعلّم بها عظم رجالها

 

فليلمع المجتمع السعودي  واجهته العالمية   بعد أن وضع تحت دائرة الاتهام و الاهتمام  بعد تداعيات الحادي عشر من سبتمبر  , جـُعل  من ” حقوق المرأة” علكة يلوكها المجتمع بعد كل وجبة. فضـُرب  بذلك  عصفورين بحجر واحد ألا  و هو المرأة.  ففتح باب الحوار و النقاش في موضوع المرأة يوحي أولا بتحسين وضعها و تمكينها . و يوحي أيضا بخلق مساحة حوار و حرية رأي  . أصر على استخدام يوحي , لأن الواقع  يظهر أن بادرة حقيقة  نحو التحسين لم تظهر إلى الآن 

 

لا أعنى بقولي هذا أن  حقوق المرأة لا يجب أن تناقش على نطاق اجتماعي واسع يشترك فيه كل أفراد المجتمع. و لكن ليس بهذه الطريقة التي أشبة ما تكون مهاترات  تعزز غمامة التعصب و التخوف من الجنس الآخر  التي تحجب عن مجتمعنا نور المدنية. 

 

 

الإشكالية تكمن في غياب الجدية و المنهج  العلمي و الواقعي  في مناقشة وضع المرأة, ففي مجتمع وئدت فيه المرأة  تحت رمال الاحتقار المتوارث و الإدانة المسبقة, و ظل لقرون سجينا لثقافة الصمت و السكوت عن الحق ,  كيف بنا نلقي بحقوق المرأة  إلى ملعب المجتمع ككرة قدم تتقاذفها التيارات الاجتماعية . فلا المجتمع يعرف للحوار طريقا أو طريقة, و لا هو مستعد لمناقشة أكثر  تابوهاته حرمة.

 

ما أحاول شرحه هو أن المجتمع غير مستعد ثقافيا للنقاش و الحوار في بداية الأمر, فكيف بنا نتوقع  مناقشة  موضوع حساس و جوهري كحقوق المرأة من دون تهيئة مسبقة .

 

على الدولة – متمثله في مثقفيها – أن تتبنى بأقنيتها الدينية و الإعلامية و التربوية  قضية حقوق المرأة  لتخلق إيديولوجية و ثقافة توعية تزرعها في المجتمع باختلاف أطيافه و طبقاته . أن تنظم الدولة خطاب ديني- اجتماعي – تربوي يناقش وضع المرأة و سبل تمكينها . و  قبل أن يقتحم الإعلام بيوت المواطنين يسألهم عن رأيهم, عليه  أن يـُعرف أولا بماهية هذه الحقوق و أهداف الحركة النسوية الإسلامية و مطالبها و تأثيرها على المجتمع . يجب أن يهيئ المجتمع بخلفية شاملة بوضع المرأة يـٌكون على أساسها رأيه فيه

 

 

تصحيح بعض المفاهيم :

 

في البداية, علينا أن نبين للسواد الأعظم من المجتمع  أنه على الرغم من أن حركة حقوق المرأة حركة غربية إلا, أنها ليست غريبة على الإسلام. و لا تنافيهما  في الأهداف و الأغراض .

 

ما تختلف به الحركة النسوية الغربية عن الثورة الاجتماعية التي أتى بها الرسول صلاة الله عليه وسلم , هو أن حقوق المرأة الإسلامية لم تطالب بها النساء فقط. بل تضافرت جميع فئات المجتمع لتطبيقها و السعي لتمكين المرأة  و تقويتها في مجتمعها. و بذلك أنشئ الرسول بسماحة تعاليم الإسلام مجتمع قوي و متماسك,. أما الحركة النسوية الغربية, فقد طالبت بها النساء و ضحين بالكثير لأجل حقوقهن, و في المقابل خسرن الكثير. و كانت مطالبتهن أشبة ما تكون بحرب بين جنس الذكور و بين جنس الإناث, مما أثر على علاقة المرأة بالرجل , وأثر على بنية الأسرة في المجتمع . على عكس رسالة الإسلام التي حرصت على ترتيب علاقة الجنسين, و تنشئة مجتمع متجانس و متكاتف , يحرص جميع أفراده, بغض النظر عن جنسه , على أقامه الحقوق و الحدود .  

 

قد يستخدم البعض  حجة ” حريم أول لم يقلن,  أو لم  يفعلن”  . بل حتى نساء اليوم لم تقل الكثيرات منهن أو تفعل شيئا. و ما هذا إلا بسبب قلة الوعي و الجهل بالحقوق و عدم الثقة بالجنس النسوي أو قدرة الفرد على إحداث التغيير. 


اعتقاد آخر يجب أن يصحح هو أن الحركة النسوية – سواء العالمية أو الإسلامية – لا تؤمن أن الرجل هو من سلب حقوقها, على عكس الاعتقاد السائد بين العامة الناتج عن جهلهم بوضع المرأة و أهداف الحركة و تخوفهم من أي محاولة إصلاحية هدفها التغيير للأفضل. المجتمع هو من فرط في حقوق المرأة , بذكورة و إناثه, و مؤسساته .

 

 

 لا يستطيع أن يختلف أحد مع الملاحظة الذكية اللورد تينسون  ” المرأة ضد المرأة”
 . ” women are hard on women ” نعم, المرأة هي أول من فرط في حقوقها, أما بجهلها بهذه الحقوق أو بتخاذلها عن المطالبة بها . فالحقوق لا تعطى بل تؤخذ. و لنا في أم سلمه رضي الله عنها أسوة حسنه. فقد طالبت الرسول صلى الله عليه وسلم بتخصيص يوم للنساء  يسألنه فيه من دون تحرج , و عن جهاد المرأة . ولقد سألت أيضا  الرسول عن سبب ذكورة الخطاب القرآني , فنزلت الآيات بعد ذلك تخاطب كلا من المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات.

 

و إذا نظرنا إلى سيكولوجية المرأة, فسنجد أن لها طرفاً في موقف المرأة الذي قد يوصف بالمتخاذل تجاه حقوقها. فالمرأة بفطرتها مجبولة على إسعاد الآخرين و ضمان راحتهم, حتى و إن أتت على راحتها . و في مسرح الحياة آلاف النماذج النسوية الآتي فضلن الصبر على ظلم الزوج أو إذائة ليربين أبنائهم و لا يشتتن العائلة.

 إذا  عندما تطالب المرأة بحقوقها فهي لا تطالبها من الرجل فقط أي ” من الأب و الأخ و الزوج” . بل من جميع أفراد المجتمع كافة و من مؤسساته . فالمرأة أيضا قد تتعدى على حق امرأة أخرى ز فالمرأة الأم – على سبيل المثال- هي من تربي الرجال, وهي من تربي فيهم احترام المرأة أو التقليل من شأنها.

 

و لكن هذا لا يعني بأن المرأة وحدها تتحمل مسؤولية خرق هذه الحقوق و الحدود و تضيعها . بل  المجتمع أخذ حصته من هذا الاختراق . بداية من البيت  بالتمييز بين الأولاد و البنات, و نهاية بالدولة و التمييز بين المواطنين و المواطنات.

 

أمر آخر و هو كيف تعرف المرأة حقوقها من واجباتها؟ أليس البيت و المدرسة هما من يعلما المرأة و يوعيها عن حقوقها و واجباتها .فإذا كانت في البيت فتنه و ” حرمة” و ليس لها كلمة أو احترام. أما بالنسبة للمدرسة , فكتب الفقه تعلم المرأة كيف تخرج الزكاة بالشاة و الناقة , و لا تعلمها حقوقها و واجباتها . المرأة إذا ليست فقط جاهلة بحقوقها , ولكنها أيضا جاهلة بجهالتها.

 


حقوق المرأة هي مجرد البداية :

 

مكانة المرأة , احترامها و الحرص عليها – أي حقوقها- هي  ثقافة اجتماعية .  تؤثر على علاقات الأفراد, و مطلب قانوني يجب أن تعترف به الدولة بجميع مؤسساتها و تحميه.  الإشكالية تكمن في أن حقوق المرأة أصبحت  و كأنها حرب , إذا اعترضت المرأة عن وضع , يفسر موقفها على  إنها ضد الرجل .. و إذا دافع الرجل عن نفسه, يفسر موقفة على أنه ضد المرأة.

مطالبه فئة بحقوقها لا يعني أبدا تعديها على حقوق الفئات الأخرى. كمجتمع, يجب أن نحرص على تحقيق مبدأ العدالة بين جميع الأفراد و الفئات . لأنه متى اختلت العدالة عند فئة, سيؤثر هذا الاختلال على الفئات الأخرى بطريقه مباشره أو غير مباشرة. التوعية الحقوقية و النشاط الحقوقي ليس حكرا على المرأة , بل هو واجب على كل الأفراد, سواء كانوا ذكور أو إناث و من كل الطبقات الاجتماعية.

 

 

إشكالية أخرى يمر بها المجتمع النسوي السعودي بصفة خاصة, و المجتمع السعودي بجنسية بصفة عامه , هي الأنانية . فنحن لا نفكر كمجتمع أو كأمه. بل كأفراد . الكثير منا يتبع مبدأ : ” ما دمت أنا لا أريد و لا أحتاج, إذا لا يهم ….”  نظام العدالة في المجتمع هو نظام متكامل و مترابط, إذا اختل في جهة , فسيؤثر على بقية الجهات. أي إذا عانت فئة واحده من المجتمع من الظلم, فستؤثر تبعات هذا الظلم على جميع فئات المجتمع

 

و بما أن المطالبة بالحق واجب صاحبة. كامرأة مسلمة,  من واجبي أن أطالب بحقوقي و بدون أي وصاية اجتماعية . لأن الله سبحانه و تعالى قد ضمن حقوق الإنسان حتى تمكنه على واجباته و احترام حدوده. و بدون هذه الحقوق لما استطاع الناس ممارسة واجباتهم. و الحقوق أيضا تنظم علاقة الأفراد ببعضهم البعض, و بدولتهم. إذا ضمانها و احترامها يساهم في خلق بيئة يشعر الجميع فيها بالأمان الاجتماعي . و إن  أي إخلال في حق فئة معنية , حتى و إن كانت أقلية, هو إخلال في نظام العدالة  قد يهدده ككل و يشله. و حقوق المرأة هي مجرد البداية لموجة إصلاح حقوقيه تنظم علاقات الأفراد. 

 

 

التوازن هو الحل المأمول :

 

لذلك,  من المهم مناقشة الموضوع من وجهة نظر إسلامية 100% و  بعيدة كل البعد  عن العادات و التقاليد .  و من دون الانحراف إلى العاطفة .

  

علينا أن نوعي فتياتنا بحقوقهن الإسلامية, التي تخلق توازنا بين  طبيعة المرأة الأنثوية, و كيانها الإنساني فهي لا تختزلها في أم أو زوجة. و لا تحرمها من هذا الحق المقدس.  . و نحن بالطبع لا نريد من فتياتنا أن ينتهي بهن الحال كالمرأة الغربية , تطرفت بالمطالبة بالمساواة فحصلت على حقوقها بالمقابل تجردها من حقوقها كأم و زوجة و ابنه. و هي الآن تطالب بحقها كامرأة. لنتعلم من تجربة المرأة العالمية حتى لا نقع في أخطائها.  

 

دارين أمين

Written by دارين

يوليو 1, 2008 في 2:00 ص

A Muslim Response to Fitnah

with one comment

This is how a true Muslim would respond not only to the Fitnah movie but to any offense addressed either to him, his Prophet or Islam

Before I watched this, I was really depressed and sad. I just couldn’t understand why Allah created me into a woman with thoughts; why  I couldn’t just be in peace with the condition of women in my country and the world; why do I care so much about other women in the rest of the world. And what confused me the most is why women are oppressed and abused throughout history in the name of ALL religions

When he said ” I’m very happy to live in this world, in this time, to experience this amazing human possibility of knowing one another ” I wept … I should think and feel like him .. I should be happy to be in this world, in this time, and as a woman, to experience this amazing POSSIBILTY of knowing one another; thus to make the world a better place for both women and men

I pray Allah to give  women the strength and wisdom needed to realize and appreciate the reason they were created into women . And to give men the compassion and wisdom needed to realize and appreciate the reason they were created into men… Amen ya Rab al-3alameen

Written by دارين

يوليو 1, 2008 في 1:02 ص